![]() المخرج المغربي انور الجندي في تصريح للاخبار المغربية بخريبكة: ما احوجنا الى سينما مغربية هادفة تراعي اذواق الجماهير وتحترم قيمها ،و وما اشوقنا الى وحدة فنية مغاربية
حاوره:ع اللطيف سعدي صنف المخرج المغربي انور الجندي في حوارحصري له للاخبار المغربية بخريبكة ،الجمهور المسرحي لخريبكي بالجمهورالمسرحي المثقف والذواق والعاشق لاب الفنون، ومن احسن الجماهيرالمتواجدة على امتداد ارض الوطن ، كما وصفه ،بانه جمهور من طراز رفيع ،واضاف ان الحضور الذي تتبع مسرحية " بنت الشعب" التي هي من اخراج الحاجة هاجر الجندي ومن توقيع انور الجندي والذي شارك في بطولتها ،ثلة من عمالقة المسرح المغربي، امثال كل من ،عثمان هشام الحاج جمال بنشيبة نجاة الخطيب حسن مكيات احمد الناجي مصطفى تهتة فاطمة بنمزيان عبد الله الجندي واخرون ،و التي قدمتها فرقة "مسرح الفنون" على خشبة قاعة الافراح التابعة للمجمع الشريف لفوسفاط بتنظيم من مصلحة الاعمال الاجتماعية لهذا الاخير ولفائدة طبقته العاملة بمناسية شهر رمضان الكريم ، ليلتي 11 و12 من شهر شتنبر الحالي ، وقد جاء تصريح انور الجندي علىاثرالتجاوب الكبير الذي لقيته مسرحية "بنت الشعب "من قبل الفئات الشبابة والصغيرة التي تابعت وتتبعت المسرحية، الشئ الذي يفسر حسب نفس التصريح، عن ترسخ وتربية الحس والثقافة والحب والذوق المسرحي في هذه المدينة بشكل كبير،وحتى عندالاطفال ا لشئ الذي اعتبره ظاهرةصحية وجد مشجعة . وفي سؤال حول اسباب توجهه المسرحي المحظ وابتعاده عن اضواء الشاشة الكبرى ، التي غيرت وجهة اكثر المسرحيين،اجاب انور الجندي ان له مؤاخدات صريحة على السينما المغربية الا بعض الفلتات منها ، لما يطبع نسبة عالية من افلامها التي لا تستحق المشاهدة (حسب قوله )من كلام متدني و نابي بحجة الانفتاح و حرية التعبير، وهو ما لا يمث الى الصواب ولا يراعي اذواق الاسر والجماهير المغربية ، واضاف ان حاجة السينما المغربية الى اعمال هادفة تحترم نفسها وتحترم اذواق جماهيرها وتحترم الاسر ملحة وضرورية ، لان ما اصبح يتداول من مصطلحات و ويرى من عري داخل بعض الاعمال السينمائية و من فجور متنافي مع اخلاقنا وقيمنا ، الشئ الذي يمنعه كا بن للميدان من ولوج وزيارة قاعات العروض مع اسرته وعائلته ، كما لخص، حال بعض الافلام السينمائية المغربية بانها فجور وخمور الا من رحم ربنا.
وحسب رايه حول ما يسمى ببعض" السيتكومات الرمضانية"، ودخولها مجال باب اب الفنون من بابه الخلفي على شاشة بعض القنوات الوطنية في شهر الغفران وهو ما يعتبر مشوها للمسرح المغربي اكثر مما هو اضافة نوعية له ، اجاب ، ان المسرح هو اب للفنون ملزم باحترام نفسه واذواق جماهيره،اما بعض الفلتات المتدنية، فقد صنفها في قاعدة وجود الصالح والطالح في كل الاعمال ، وعن اخر انتاجاته ،اضاف انه بصددتصوير سلسلة من ثلاثين حلقة تصب في مجرى الدراما الدينية، وهي" الشفاء" للعلامة القاضي عياض، نوع من الدراما تفتقداليه السينماالمغربية ، لان ما اصبح يطبع الشاشات الكبرى مؤخرا في شهر الغفران شئ يندا له الجبين، من اسفاف وتدني لبعض الاعمال والانتاجات التي قدمت بحجة "سيتكومات " والتي ليست من جلبابنا و لا قفطاننا ولا بلغتنا، اما "سلسةالشفاء "،فهي من تاليف واخراج هاجر الجندي و من بطولة انور الجندي والممثل المقتدر عبد القادر مطاع ومصطفى دعدع وماجدة بنكيران واحمد الناجي والحاجة حبيبة المدكوري والحاجة فاطمة بن مزيان وثلة من الفنانين المقتدرين ،كما تمنى صادقا ان يسوق هذا المنتوج على الاقل مغاربيا ان لم تسمح الظروف بتسويقه عربيا،بحيث صفق عبر منبر جريدة الاخبار المغربية للبادرة الطيبة " لقناة النسمة " الفضائية التي الت على نفسها تقديم اعمال مغاربية، وتمنى صادقا نمو الفكرة وسموها في غمرة الشوق الى تحقبق وحدة مغاربية فنية على غرار الوحدة الفنية للفنانين المصرين والسوريين والاعمال المشتركة للفنانين الخليجيين ،حتى ان استحال كما قال :<< توقيع وحدة سياسية فقد اصبحنا نشهد تحقيق وحدة فنية بين الاخوة العرب على ارض الواقع
وفي سؤال حول ارتباط عائلة الجندي بالمسرح المغربي الهادف والجاد ،اجاب المخرج انور الجندي ، بان اب الفنون يعتبر رسالة واستمرارية على عاتق اسرة الجندي التي ستظل جندا مجندة لخذمة الجماهير المغربية ووفية لحب الناس لها سواء داخل اوخارج الوطن الحبيب
|