![]()
الشاعر المغربي عبد السلام مصباح للاخبار المغربية:تركتني حرية الشعر ،فاحتضنتني جنية الترجمة
الشاعر المغربي عبد السلام مصباح بخريبكة عدسة وحوار :ع اللطيف سعدي /خريبكة اهتم الشاعر عبد السلام مصباح في بدايته الشعرية بتدوين وكتابة الشعر العربي الفصيح لكن سلاطة لسانه وسرده للحقائق كما هي (حسب قوله) عرضت اعماله كما قال لتعتيم اعلامي قاتل، جعله يغبر وجهته نحو الضفة الاخرى لترجمة اعمال وداووبن شعرية ونثرية لعمالقة الشعر الكتلاني الى لغة الضاد ، حيث قوبلت ااعماله وابداعاته ، باهتمام كبير من قبل نقاد وباحثين كباراجانب ، صدرت لعبد السلام مصباح ،عدة دواوبن و ترجمات، كمختارات من "اشعار ربان" المترجمة عن الشاعر الشيلي باولو نيرودا، و"تطوان في احلام اندريزي ""بستاني الريح" و"ليل لا احد" و"يوميات امريكي لاتيني" و"سحر بن زيدون" وكلها اعمال مترجمة عن الشاعر الشيلي سيرخيو ماثياس هذا الى جانب دوواين اخرى لا يسعنا المجال لذكرها اغنت خزانه الشاعر والكاتب المغربي عبد السلام ،الذي التقيناه في ليلة رمضانية بمناسبة مشاركته في الدورة الرابعة لبيت الأدب المغربي الذي نظم بمقر الخزانة الوسائطية ابن خلدون بخريبكة ،ايام 15 و16 شتنبر 2009 تحت شعار: » الأدب المغربي المعاصر استمرار مغايرة وتميز » والذي كان من تنظيم المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة الشاوية ورديغة بتنسيق بتعاون مع مندوبية وزارة الثقافة بخريبكة وبشراكة مع المصلحة الاجتماعية للمكتب الشريف للفوسفاط
*** ماهو وضع الشعر والشاعر المغربي داخل الساحة الثقافية الوطنية وهل دخلت فعلا الكتابة الشعرية عهد الانحطاط؟ و ما سبب هذه الازمة؟ الشاعر وصفة رفيعة ،فالشعر لم يمت، اذا انتهى الشعر انطفات الشمس، و ماادامت هذه الاخيرة تشرق، ومادامت العصافير تغرد فالشعر موجود،هناك حقا بعض المتطفلين على الشعر الذين هم سبب هذه الازمة لانهم بدأوا يكتبون طلاسيم لا يفهمها القراء الشئ الذي ابعدهؤلاء عن الشعروالشعراء، وجعلهم يحملون الشاعر مسؤولية ازمة وانحطاط الكتابة الشعرية ،فما فائدة قراءتك لقصيدة بدون ان تخرج باي فكرة وباي معنى؟ وبهذا فتح الشعر المجال للسردية وخاصة الرواية **اين يجد الشاعر عبد السلام مصباح قريحته الشعرية، هل في كتابة شعره باللغة العربية او باللغة الكتلانية؟ كانت انطلاقتي بكتاية الشعر العربي الفصيح ،الا انني وجدت حصارا اعلاميا قاسيا ، فقط لان لساني سليط ، يسرد الحقائق كما هي، لذا كانت بعض الجرائد ويعض الملاحق الادبية تحجب نشر اعمالي، فالتجات الى الترجمة، لانها فتحت لي مجالا واسعا سواء في العالم العربي او في امريكا اللاتينية، بدليل ، ان مستشرقا قدم ثلاث محاضرات حول ترجمتي،الاولى بفاس والثانية بالرباط والثالثة في مدريد،لهذا فحرية الشعرقد تركتني ، فاحتضنتني جنية الترجمة ، فانا اذا اجد نفسي في الترجمة، لكنني لا اترجم الا الاعمال التي ارتاح لها وارى ،انها تتوافق مع ميولاتي و عشقي *** اولا ما هي مؤاخذاتك كمثقف وشاعر على الصحافة المكتوبة بشتى انواعها ؟ ماالاحظه هو اهتمام الصحافة بمختلف مشاربها بالجانب الرياضي وتهميشها للجانب التقافي ،لست ادري لماذا هذه الحكرة للثقافة،هل لان الثقافة انتهت او انها لم تعد تدر ارباحا على هذه الجرائد. ** ما موقفكم من الصحافة الرقمية والالكترونية، التي دخلت كسيف ذو حدين فبقدر ما ساهمت في نشر كتابات شعرية جادة ووسعت رقعة القراء سعت الى نشر كتايات دخيلة وطفيلية ؟ انا شخصيا اقرا نصوصا في بعض المواقع لا تستحق النشر، مع انهم يشجعونها وفي اللحظة الحاسمة ، يرفضون ذلك ، فهي مليئة باخطاء املائية ونحوية وخالية من كل الصور الشعرية، ومع ذلك يشجعونها وتجد ابواقا مصفقة لها ومساعدة في ترويجها النتيجة طبعا هي الازمة االحالية للشعر العربي من جانبي ارى ان بيت الشعر قد لم شمل الشعراء المغاربة هل هذا صحيح؟
---للاسف فبيت الشعر لا يضم الا بعض الاسماء ، اغلبهم من اصدقائي و لكن مع ذلك لا ادري لماذا همشت بعض الاسماء الوازنة في الساحة الشعرية ، تحدثت مع بعض الاخوان منهم مراد القابلي او الاخ حسان او الاخ بنيس ،لكن ماذا عساني ان اقول هذا هو وضعنا الثقافي ، ففي ييلادنا هناك مافيات ثقافية ،مع العلم ان هناك تسييس للثقافة يعني الحسبية داخل الافق الضيق،التي حاصرت الشعراء او همشتهم هذه مسائل واضحة وهناك اقلية تساند هذا، وترفع من شانه في حين انها تحطم ذاك وتنزله الى الحضيض *** كيف ترون تكريمكم اليوم من قبل بيت الشعر العربي ،هل هو تكليف ام تشريف لكم كشاعر مغربي ؟ --- بصراحة، انا لا احبد فكرة التكريم، وتكريمي يكمن حين اجد قارئا صادقا فهذا هو التتويج الحقيقي الذي اطمح اليه،اما تخصيص حفل تكريم لي سواء هنا، اوفي أي مكان اخرـ فهذه مسالة استتنائية واعتبرها عابرة بالنسبة لي وليس لها أي قيمة مثلى ،لان التكريم المثالي و الحقيقي الذي اومن به، يكمن عندما اواجه شخصا اجهله فيخبرني بقراءته لكتيي هذه، اولقصائدي تلك ،فالتكريم قد ياتي من قارئ مجهول لا تعرفه ،عاشق لكلماتك وباعث لك بكلمة طيبة او بانتقاد وجيه ، اوسب وشتم لا ادري ، فهذا هو نوع التكريم الذي اتطلع اليه *** ربما احلتني باجوبتك هذه استاذنا ، على وضع القراءة في بلادنا، وما تعانيه من عزوف واهمال ،خاصة في مجال الشعر والأدب بشكل عام ، مما يطرح عدة تساؤلات حول وضع الممارسة القرائية المستقبلي ببلادنا ، في ظل تفشى ظاهرتي الامية والفقر....الخ .من موقعكم الحساس ككاتب وشاعر، كيف تقيمون هذا المستقبل في ظل هذه الظروف الغير المشجعة على انتشار القراءة داخل كل الاوساط المجتمعية؟ ساقول لك بان القراءة انتفت وبدات تفتقد في المغرب ،بدليل ان حتى الطبقة التي تشجع على انتشار القراءة الا وهم رجال ونساء التعليم، قد فقد جلهم ملكة شراء الكتب ،فتراهم يقتنون بعض المجلات او الجرائد احيانا التي تهتم بالتسلية اوبالاطلاع على اخبار ونتائج الترقية،وبهذا ساهم رجل التعليم من جانبه بقسط كبير في ازمة القراءة
***ماذا يمثل الشعر بالنسبة لعبد السلام مصباح ؟ الشعر هو الحياة ،الشعر هو الشمس، هو تلك الاغنية التي تغردها الطيور والعصافير صباحا، هو تلك البسمة التي يرسلها الطفل حبن يحتضن امه اشكرك شاعرناباسم منبر الاخبار المغربية الالكترونية انا الذي يجب ان اشكر الاخبار المغربية وطاقمها الذي فتح لي نافذة منبره لاطل بها على احبائي وعشاقي القراء الكرام
|