الممثلة السينغالية خادي ندياي بيجو في حوار مع الاخبار المغربية : السينما مراة عاكسة لقضايا المجتمع
مندوب الاخبار المغربية بخريبكة في حوار مع الممثلة السينغالية الاخبار المغربية بخريبكة:اعداد وعدسة ع اللطيف سعدي من يسال عن مشاكل السينما الافريقية، يتحدث عن مشكل القاعات ،وعن معيقات التوزيع،وعن طابوهات القرصنة،وعن قلة الامكانيات المادية والمعنوية،وعن ظروف السينمائيين الافارقة،كلها مواضيع طرحناها من موقع مسؤوليتنا الصحفية مع جوهرة السينما السينغالية خادي انداياي بيجو التي شاركت في فيلم "نيران ما نصارى" لمخرجه السينغالى الاصل منصور صورا واد، و الذي شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان السينما الافريقية في نسخته الثانية عشرة بخريبكة الممثلة السينغالية خادي اندياي بيجو اهلا وسهلا بك بين صفحات الاخبار المغربية
اهلا وسهلا ***من هي خادي اندياي بيجو؟ --انا الممثلة السينغالية ، خادي نداي عمرى 25 ربيعا،حصلت على باكلوريا شعيةعلمية بالسينغال،واناالان بصدد اتمام دراستي الجامعية بالعاصمة الفرنسية باريس ***ماهو رصيدك السينمائي؟ ---الفيلم السينغالى "نيران مانصارى"لمخرجه منصور صورا واد هو اول محاولتي السينمائية ،فانا طالبة جامعية ومنشطة تلفزية قبل ان اكون ممثلة سينمائية ***كيف دخلت عالم الشاشة الكبرى ؟ ---بعد رجوعي من باريس الى دكار في 2006سنة،من اجل المشاركة في الانتخابات، تم اختيارى من قبل احدى القنوات من اجل تنشيط برنامج تلفزي، ومن خلال هذا البرنامج اثرت انتباه مجموعة من المهتمين يمجال الصورة السينمائية،وعندما حضر المخرج لاعداد كاستينغ فيلم" نيران مانصارى " الى باريس،تحدث له عنى احد المصورين،فضربنا بعد ذلك موعدا وبعد 15 دقيقة من المناقشة منحنى سيناريو الفيلم هكذا كانت بدايتي السينمائية ***ماهي ردودفعلكم ،حول انتقاء اول مولود شاركتم فيه في المسابقة الرسمية لاكبر المهرجانات السينمائية بخريبكة ؟ سعادتى قصوى ، وارتباكى عظيم، لان اختيار اول افلامى ضمن المسايقة الرسمية لاكبر المهرجانات الافريقية يعني بالنسبة لى الشئ الكثير ، يدل على ان كل واحد منا قام بدوره على احسن وجه ،وهذا مايسعدنى ومايسرنى كممثلة حديثه العهد بمجال السينما. ***جل الافلام الافريقية التي تم عرضها في المهرجان ركزت على الجوانب الاجتماعية للمجتمعات الافريقية،بما فيها العادات او التقاليد او الزواج...الخ،لمعالجة مجموعة من القضايا سياسية كانت او اقتصادية او تحررية...الخ ماهي تعليقاتكم؟
----لان هذه التقاليد والعادات مترسخة دائما بالقارة السمراء ،وهذا هو دور السينما والسينمائين هي تصوير واعادة الاحداث والوقائع كما هي داخل المجتمعات الاصلية،وبالاحرى فالمخرجون وكتاب السيناريو يتحدثون عن حياة معاشة ،او عن قصة سمعوا بها او حكيت لهم ،وهذا يقع يالضبط داخل نسق مجتمعامهم الاصيلة ، لكن مشكل هذه الاخيرة ، هو دائما التشبت بالعادات وبالتقاليد، وكما سبق ان قلت لك ، فالسينما مراة عاكسة لاحداث ووقائع اجتماعية ودورها هو ان التقاط هذه الاحداث بمصداقية ، وارسالها بقالب سينمائي محظ تتداخل فيه سلطة المخرج لاضافة مشاهد او لقطات يراها مناسبة الى متلقي عبر شاشات كبرى ، وهنا يتمثل الفرق ،الا ان مواضع الافلام السينمائية تحكي غالبا عن وقائع اجتماعية حقيقية اة قريبة من الحقيقة ****في مواجهة موجة العولمة السينمائية الا ينظر من طرف الاخر الى بعض الافلام الافريقية بانها بدائية ،ومتجاوزة ؟ ----انا اعاكسك الراي وارى ان الفيلم الافريقي مواكب للعولمة،بما اننانرى ان في جوف هذه العولمة هناك زواج مختلط بين صيني مثلا وافريقية ، وبين امريكي وهندية ...الخ،فهذا كله نتاج العولمة ،وفي الفيلم هناك قصةحب بين مسيحية ومسلم، وبالنسبة لى لاشئ الاهذا الثنائي الذي يدافع عن مسيرة حبه وعن علاقته الحميمية ، هذا لايمنع ان نواكب تطورات العولمة دون ان نفقد عاداتنا وتقاليدنا
***هناك من يقول ان الافلام الافريقية تمشي احيانا مشية البطة وتقلد كامتدد اعمىا لسينما الاروبية او الاميريكية نزولا عندرغبة الموزعين الاجانب،واحيانااخرى تحاول صنع سينما افريقية هل هذا صحيح ؟ انا اظن انه من اول خطوة كان على السينما الافريقية تجاوز هذا المستوى ،الذي يعني تواجد بعض المعيقات ، اولها مشكل توزيع الفيلم الافريقي ، فهناك افلام افريقية جيدة لكنها لم تشاهد من قبل الجماهير السينمائية الواسعة، وقلة هم من شاهدوها او تفرجوا عليها ،وانا ارى من وجهة نظري ان ثوره السينما الافريقية متعلقة بمشكل التوزيع ، اضافة الى معيق غياب قاعات العرض التي بدات هي الاخرى تندثر الواحدة بعد الاخرى ، الا ان مبادرة السينمائي الافريقي ادلام سيساركو الذي احدث جمعية تختص بانفتاح السينما الافريقية تعد مبادرة حميدة اذا حظيت بتعاون جميع المهتمين على الشان السينمائي الافريقي وقام كل واحد منهم ببرامج موازية ، فانا على يقين في حالة نجاح هذه المبادرة فلن نجد في المستقبل قاعات سينمائية موصدةبل اكثر من هذا سوف نرى افارقة هم يتحدثون لغة فنهم السابع الافريقي في كل المحافل والتظاهرات الدولية ،ومن جهتى ارى ان الدول الافربقية هي المسؤولة الوحيدة والمباشرة ، لا اقول عن مستقبل السينما الافريقية بل عن تطورها وعن فتح قاعات العروض التي ستستقطب بالطبع ،جماهير عريضة ستساهم في نشر وتوزيع هذه الافلام على نطاق اوسع. ****كيف ترين مستقبلك كممثلة حديثة العهد بالمجال السينمائي ، وسط زخم معيقين اساسيين،اولهما القرصنة وثانيهما انقراض قاعات العرض؟ ---سبق ان قلت لك ،عندما اقوم بدور سينمائي فيقيني في غالب الاحيان على ان هذا الفيلم لن يشاهد من قبل جمهور عريض،الابفضل اقراص او شرائط مقرصنة،هذا غير مشجع بالطبع فرغم انني دخلت مجال الفن السابع من باب الهواية رغم ما يطبعه من معيقات وعراقيل،لكن يختلف الامر ،اذا تعلق الامر بمحتراف للسينما كمصدر للعيش ، فهذا شئ اخر يتطلب البحث عن حلول ناجعة من قبل الحكومات بفرضها لعقوبات جزرية ضد المخالفين للقوانين ،مع احترام بالطبع هذه القوانين التي تصبح دون جدوى ان رتبت داخل رفوف المكاتب والادارات،دون ان ننسى دورهذه الحكومات في دعم و تشجيع سينمائييها ***ماهي ي ارتساماتكم حول مهرجان السينما الافريقية بخريبكة وحول ظروف الاستقبال والتنظيم؟ انها اول مرة ازور فيها المغرب،وقد حضرت خصيصا للمشاركة في مهرجان السينما الافريقية بخريبكة في دورته الثانبة عشرة ،شخصيا حضيت باستقبال جيد من قبل مؤسسة المهرجان،ظروف التنظيم والاستقبال كانت جيدة ،بمجرد ان وصلت الى المطار لاحظت حفاوة الترحيب،وسلموني مفاتيح اقامتى في الفندق،كما وضعت رهن اشارتى كل التسهيلات اللازمة من وسائل نقل ..الخ للمشاهدة العروض وحضور الندوات.....الخ ،فانا جد سعيدة بتواجدى هنا بخريبكة على الخصوص، وعلى ارض المغرب على العموم ،وشكرا جزيلا على حفاوة الترحاب ***اشكرك على سعة الصدر واقول لك الف مرحبا بك في بلدك الثاني المغرب وبين زوار الاخبار المغربية ----شكرا جزيلا
|