|
الراقصة قاتلة زوجها تعرض على أنظار غرفة الجنايات
مراكش:عبد الرزاق موحد
الأخبار المغربية:3/12/2009
ذكر مصدر قضائي أن قضية الجثة المقطعة إلى أجزاء وأبشع جريمة شهدتها مراكش كانت وراءها المتهمة الراقصة فاطمة قد تمت إحالتها على أنظار الوكيل العام للملك بعد الانتهاء من التحقيقات التفصيلية التي باشرها قاضي التحقيق في هذه النازلة على مدى 11 شهرا.
وينتظر ان تعرض هذه القضية على غرفة الجنايات، خلال الأيام القادمة، لبداية مناقشة حيثياتها وكشف كل ملابساتها وخفاياها.
وكانت المتهمة الرئيسية في هذه القضية المسماة فاطمة لعوينة 29 سنة وعشيقها وشريكها في الجريمة المسمى رشيد المعروف بالشواي المنحدر من عائلة ميسورة بمدينة الرباط، والمتابعين في حالة اعتقال قد مثلا أمام قاضي التحقيق باستئنافية مراكش في اطار التحقيق التفصيلي للقضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي والوطني والمتعلقة بتقطيع جثة الضحية (أحمد ـ س) 42 سنة الى 17 قطعة.
تصريحات الراقصة وعشيقها بخصوص هذه النازلة كانت على طرفي نقيض ففي الوقت الذي تؤكد المتهمة فاطمة زوجة الضحية في أقوالها المدونة بمحضر الضابطة القضائية بأنها اتفقت مسبقا على تنفيذ الجريمة مع خليلها رشيد الممتهن للجزارة وبيع الشواء بمدينة الرباط، هذا الأخير ينفي أي اتفاق او مشاركة في وقائع هذه الجريمة.
أقوال المتهمة بخصوص كل تفاصيل هذه الجريمة تشير فيها إلى أنها خططت لها وبرفقة خليلها بل شجعها على ذلك للتخلص من زوجها والمشاكل التي يفتعل ومن ثمة الارتباط بها، فكان التنفيذ للجريمة بمنزل الزوجية بالمنطقة السكنية السودري بحي سوكاما، ليتم التخلص من الزوج أحمد المتسلط، وأكدت الاعترافات المدونة لفاطمة الراقصة أنها عمدت إلى نهج حيلة دس قرص مخدر لزوجها في كوب ماء وتقديمه له لدى عودته من عمله في الصباح الباكر ليوم الجريمة.
وبالفعل سار المخطط كما كان مرسوما له ليفعل المخدر فعلته بالزوج، ويقوم إثر ذلك الخليل بالدور المنوط به في هذه الجريمة اعتمادا على خبرته في مهنة الجزارة بحيث وجه للضحية ضربة قوية بواسطة ساطور على مستوى الرأس جعلته جثة هامدة للأبد.
الفصل الموالي للجريمة حضرته وشاركت فيه والدة الراقصة المسماة هنية حيث تكلفت لوحدها بفصل رأس الضحية وعظامه، وتقطيع الجثة الى 17 قطعة من اللحم.
ولإخفاء معالم هذه الجريمة البشعة أقدمت والدة الراقصة على إحراق الرأس والجمجمة والعظام، وقامت بدفنها بمسرح الجريمة أما الأحشاء فقطعتها أجزاء ورمت بها في مجرى الصرف الصحي ببيت الإقامة الزوجية لابنتها.
الخطوة الموالية عملت خلالها الراقصة رفقة والدتها على التخلص من قطع لحم الجثة من خلال رميها وبشكل متناسق، وعلى مسافات متباعدة على امتداد حائط مطار مراكش المنارة وبالطريق الرابط بين أحياء المحاميد وأزلي الجنوبي وأيضا بدوار أيت ايمور بضاحية مراكش.
اكتشاف أجزاء الجثة البشرية المترامية دفعت بالمصالح الأمنية الى إجراء تحليلات عليها بالمختبر الخاص حيث تم اعتماد وسائل علمية جد متقدمة والتي أكدت على أنها جريمة حديثة العهد وتعود الى جنس ذكر تم التعرف على هويته، وكانت المعلومات المتحصلة خيطا رابطا كشف هوية الفاعلين.
وبنا على المعطيات التي تم جمعها وجهت أصابع الاتهام الى زوجة الضحية لتتم مواجهتها ومحاصرتها بمختلف القرائن والأدلة الدامغة والتي تورطها في مقتل زوجها، لتستسلم وتنهار، بعد حين وتعترف بفعلتها وتفاصيلها وتذكر أسباب ودوافع ارتكابها لجريمة القتل هاته رفقة خليلها وولدتها التي أكدت بأنها كانت سبب تراكمات خلافات حادة مع زوجها الذي كان يشتغل برفقتها كحارس أمن بإحدى الملاهي الليلية بأحد فنادق مراكش.
وأوضحت بأن سوء معاملة زوجها لها ولاسرتها راكمت كراهية وحقدا دفينين له لتقدم على العمل وتنفيذ فكرة الانتقام والتخلص من زوجها والتي أوحى لها بها خليلها بعد أن ربطتهما علاقة غير شرعية، الى ذلك وبعد وفاة الركن الثالث في هذه الجريمة والدة الراقصة المسماة هنية إثر إقدامها على الانتحار تتابع كل من الراقصة فاطمة وعشيقها رشيد، في حالة اعتقال ، طبقا للدعوى العمومية وملتمسات الوكيل العام للملك بصك اتهام مرتبط بجناية القتل العمد والمشاركة فيه مع سبق الاصرار والترصد، وارتكاب أعمال وحشية على جثة ومحو آثار الجريمة لعرقلة سير العدالة والمشاركة في الخيانة الزوجية والتحريض على الدعارة
عودة إلى الصفحة الرئيسية
عناصر من الدرك الملكي بواد الجديدة إقليم مكناس يحولون حملة ضد الرشوة لصالحهم
الأخبار المغربية 17/11/2009
توصلت الأخبار المغربية ببلاغ من طرف جمعية السلامة الطرقية الفاسية للسائقين المهنيين, تحتج فيه على الطريقة اللاقانونية واللأخلاقية التي نهجها مؤخرا بعض رجال الدرك الملكي اتجاه سائقي الشاحنات. حيث وبمجرد ما أبانت الحكومة المغربية عن إرادتها في الحد من الرشوة ومحاربتها عبر وسائل الإعلام.انطلقت بعض العناصر الدركية في منحذر واد المالح بإقليم الجديدة,في ابتزاز السائقين بطريقة لم يسبق لها مثيل كما وقع مؤخرا,حين تم تقديم 12 سائقا لدى وكيلة الملك بالمحكمة الإبتدائية بمكناس بتهمة تقديم الرشوة لرجال الدرك, قبل أن يطلق سراحهم وإنذارهم بعدم فعل ذلك. فحسب بلاغ الجمعية الفاسية للسلامة الطرقية التي توصلنا به. يذكر أنه تمت العادة على تقديم 10 دراهم لنفس العناصر منذ سنوات طوال, سواء كانت هناك مخالفة أو عدمها.إلا أن هذه العناصر استغلت الوضع وانطلقت في اعتقال عدد كبير من السائقين بتهمة تقديم رشوة حددت في 10 دراهم. بينما يتم ابتزاز بعضهم من أجل إطلاق سراحه إلا حين تقديمهم 300 درهم فأكثر. بينما يتم تقديم كل من اكتفى بدفع 10 دراهم. ويستغرب السائقون لكون هؤلاء المرتشون يضعون في المنحذر واد الجديدة علامة تحديد السرعة في 40 كلم , بينما لا يمكن لشاحنة محملة المرور في هذا المنحذر أقل من 50 كلم في الساعة.وإثر هذا, تحتج الجمعية وتستنكر هذا السلوك المشين, مطالبة في نفس الوقت من المسؤولين حماية السائقين من هذه التصرفات التي تعمل على تكريس الرشوة أكثر من أي وقت مضى.وللإشارة فالجمعية تقدمت بعدة شكايات لكل من يهمهم الأمر, من أجل حماية سائقيها المنضويين داخل جمعية السلامة الطرقية الفاسية للسائقين المهنيين,ملتمستا من منهم معاقبتهم على فعلهم اللاقانوني للحد من هذه الآفة المشينة
تعذيب طفل على يد أمه الموظفة بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بدكالة
الأخبار المغربية:22/10/2009
تعود تفاصيل القضية عندما اكتشف الأب "ب.م" تعرض ابنه ذو التسع سنوات "ع.ب" للكي بالنار بطريقة بشعة على مؤخرته مرتين على يد من افترض فيها رعاية هذا الابن، و حماية طفولته و براءته، الأم و مالها من مكانة في النسيج الاجتماعي سولت لها نفسها أن تقدم على تعذيب فلذة كبدها بأسلوب جلادي القرون الغابرة لتجعل من صنيعها نقطة تحول في حياة الأب الذي انقلبت رأسا على عقب، و الذي صار همه الشاغل البحث عن سبل محو آثار جريمة إنسانية كان ضحيتها طفل عديم التمييز بحكم صغر سنه ، ذنبه الوحيد في ذلك أن "م.ع" أمه، و التي على الرغم من نيلها نصيبها من التعليم و الثقافة و عملها كموظفة بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بدكالة، لم يشفع لها مستواها الثقافي و الاجتماعي من النيل من ابنها بجهالة دون الشعور بالامومة او احترام حقوقه كطفل يستحق الرعاية والحنان. هكذا تكون الأمهات وإلا فلا
أمن أكادير يلقي القبض على أستاذ متهم بقتل طالبته الجامعية
- و م ع
28/09/2009
أفاد مصدر أمني أمس الأحد بأنه تم إلقاء القبض على الأستاذ الجامعي (س.ح.) المشرف على رسالة الدكتوراه التي كانت تحضرها الطالبة الجامعية التي عثر على جثتها بكلية العلوم صباح أول أمس السبت.
وأضاف المصدر ذاته أن النتائج الأولية للتشريح أثبتت أن الوفاة ناتجة عن الخنق موضحا في السياق ذاته أن تعميق البحث والتحري في محيط الطالبة مكن من الوصول إلى المشتبه فيه.
ومن جهة أخرى أشار بلاغ لولاية جهة سوس- ماسة درعة إلى أن اعتقال الأستاذ الجامعي جاء بعد النتائج الأولية للتشريح والتحري بمحيط الطالبة.
وكان قد عثر على جثة الطالبة الجامعية أول أمس السبت ملقاة على أرضية إحدى الحجرات الدراسية بكلية العلوم التابعة لجامعة ابن زهر.
وكان مسؤول بالكلية قد أوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ،أن الطالبة (أ.ح.) ( الصورة) البالغة من العمر 27 سنة و المنحدرة من مدينة أكادير، كانت تستعد لمناقشة أطروحتها لنيل شهادة الدكتوراه في علوم البحار في شهر دجنبر القادم.
وأضاف أنها كانت قبل العثور على جثتها تشتغل بالمختبر العلمي رفقة بعض زملائها بالكلية إلى حدود الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة .
وستتم إحالة المشتبه فيه على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بأكادير
مواطن مغربي يستغيث بالملك محمد السادس لإنقاذ أخيه المشلول بماليزيا
رشيد ارويحة من كوالالمبور
الأخبار المغربية 3/9/2009
أمام انسداد كل الآفاق دون القنوط من رحمة الله عز وجلّ، بفعل هول المعاناة والمأساة التي يعيشها أخي المريض المكي ارويحة الذي ما يزال يرقد مشلولا بمستشفى "أمبانغ" بكوالالمبور منذ أكتوبر 2008، بعد أن تعرض لحادثة سير مروعة.ومقابل لامبالاة السفارة المغربية بماليزيا وتعمدها عدم أداء دورها العادي في هذا المجال، بل وتضييقها الخناق وممارستها الاضطهاد الممنهج عليّ وعلى أخي المشلول وحرماني من أبسط حقوق المواطنة كالمصادقة مثلا على وثائق أخي بالسفارة، ضاربة عرض الحائط حرمة الشهر الفضيل وكل قيم الوطنية والمسؤولية الأخلاقية، وذلك بهدف إرغامي على الرحيل وترك أخي بين يدي مصير مجهول
وبسبب قلة إمكانيات العائلة بالمغرب، واستنزاف كل طاقتي ما بين زيارات المستشفى اليومية، والتنقل خارج ماليزيا لتجديد التأشيرة، والتردد على مصالح الهجرة..
أمام كل ذلك، فإنني أتوجه بهذا النداء الإنساني لملك الفقراء أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بأن يشمل أخي الكسيح بالتفاتة مولوية خيرة تعيد له الأمل في الحياة، وتعيد للعائلة تفاؤلها بإنقاذ فلذة كبدها من وضعية الشلل التي يوجد عليها الآن.
للإشارة، فإنه وبعد استشارة الطاقم الطبي بالمستشفى العمومي الذي يرقد فيه أخي، فإن كل المهتمين بالأمر يلحون على ضرورة نقل أخي إلى مصحة أو عيادة خاصة مختصة في الترويض وإعادة تأهيل المفاصل والعضلات حتى يتمكن أخي من استعادة عافيته واسترجاع ذاكرته وتحريك أطراف جسده كإنسان عادي، وما عدا ذلك فإن استمرار بقائه بالمستشفى المذكور هو مجرد مضيعة للوقت، كما أن محاولة تهجيري عنوة ونقل أخي الآن إلى المغرب، كما تسعى إلى ذلك جاهدة السفارة المغربية، هو مجرد تهرب من المسؤولية والتخلص مني ومن أخي قبل استكمال علاجه.
أملنا كبير في الله عز وجل وفي تدخل صاحب الجلالة كما عودنا جلالته في مثل هذه الحالات الإنسانية.
رمضان مبارك كريم وكل عام وصاحب الجلالة والشعب المغربي بألف خير.
للاتصال والدعم والمساندة
0060-173479843
عودة إلى الصفحة الرئيسية
|